3,432,298
beneficiaries
Numbers of
beneficiaries
أيتامٌ وأصماء!
Facebook Like

"والله العظيم تعبت"
قالت الأم بحزنٍ وهي تشكو حال أطفالها الثلاثة؛

بنتان وصبي مصابون بالصمم!..

إحدى الطفلتين جسدها مشوهٌ بالحرق نتيجة غارة جوية قتلت والدها وأحرقت جسدها، ودمّرَت منزلهم.


هُجّرت هذه العائلة من دير الزور، وانتهت رحلة تهجيرهم الطويلة في ريف حلب الشمالي.

لاعمل للأم ولامعيل للعائلة! حيث تضطر الأم للتسول لكسب قوت أطفالها وتأمين احتياجاتهم، ولدى زيارتنا لها قالت والعَبرةُ تكتم صوتها:
أتمنى أن أرى أطفالي أصحاء كما باقي الأطفال..
عسى أن تطرق صرختها أبواب الرحمة في قلوب الطيبين 

 

(الفيديو المرفق يشرح وضع العائلة المنكوبة)

 

حملة رغيف بيسند
Follow Us On Facebook
News Calendar
Subscribe to newsletter

Copyright 2017 ©. All Rights Reserved.